نادي القصة

نادي القصة

نادي القصة هو لقاء بين جماعة من المتعلمين لتدارس محتوى قصة مستعينين بصور ورسوم تعبر عن مضمون القصة وبكتب المفاتيح لفهم معاني الكتاب.
تعتبر القصة وسيلة تثقيفية من خلال دورها الفعال في المجالين التربوي والتعليمي، ونظرا لأهمية دورها يخصص لها نادي يطلق عليه ‘نادي القصة’
أ) أهدافها: من أهداف نادي القصة والقصة عموما ما يلي.
* المساهمة في إغناء الحصيلة اللغوية للمتعلم؛
* تنمية خياله؛
* توسيع مداركه وتعميق خبراته؛
* تزويده بمعلومات تاريخية وقيم دينية ووطنية؛
* تحقيق المتعة الأدبية والترفيهية وغيرها
ب) كيفية العمل في نادي القصة: يتم العمل داخل نادي القصة بطريقة منظمة حيث يتم:
* تجميع المتعلمين في إطار فريق تربوي تحت إشراف المعلم المنشط؛
* انتخاب رئيس الجلسة ومقررها من المتعلمين إن أمكن ذلك؛
* وضع نظام داخلي لكل نادي؛
* قراءة قصة معينة مع تحليلها ومناقشتها؛
* التزام كل عضو من النادي بالمشاركة الفعلية؛
* توزيع الأدوار على أعضاء الفريق(المحرر-الرسام-المشاركون)
* احترام أفكار الغير وقبول ما تم الاتفاق عليه؛
* استخلاص حصيلة المناقشة وإعادة إخراج القصة في شكل بسيط.
ج) استثمار القصة في أنشطة أخرى:
يمكن استثمار القصة التي تم مناقشتها وتحليلها وإعادة إخراجها في حلة جديدة في بعض الأنشطة الموازية (كالمسرح المدرسي)
* اعتبار حصيلة المناقشة والإخراج وثيقة تضاف إلى وثائق المكتبة؛
* استغلالها في المجلة المدرسية؛
* نشرها في المجلة المدرسية.
إن العمل في نادي القصة كفيل بأن يجعل المتعلم ينفتح بطريقة سهلة على الثقافات الإنسانية الأخرى كما يتم ترسيخ قيمه الدينية والوطنية ويشجعه على الخلق والإبداع والابتكار انطلاقا من رصيده المعرفي الذي تم بناؤه خلال حياته المدرسية.